سلطان الواعظين ( السيد محمد الموسوي الشيرازي )
953
ليالي بيشاور ( مناظرات وحوار )
عن أشياء ثم ذكروا المتعة ، فقال : نعم استمتعنا على عهد رسول اللّه ( ص ) وعلى عهد أبي بكر وعمر « 1 » . ] وروى مسلم في نفس الجزء 467 ، في نفس الباب وفي كتاب الحج / باب التقصير في العمرة / مسندا عن أبي نضرة قال [ كنت عند جابر بن عبد اللّه إذ أتاه آت فقال : انّ ابن عبّاس وابن الزبير اختلفا في المتعتين . فقال جابر : فعلناهما مع رسول اللّه ( ص ) ثم نهانا عنهما عمر . ] ورواه أحمد في المسند : ج 1 / 25 بطريق آخر باختلاف يسير في اللفظ « 2 » . وروى مسلم في صحيحه نفس الجزء / باب نكاح المتعة / بسنده عن أبي الزبير قال [ سمعت جابر بن عبد اللّه يقول : كنّا نستمتع بالقبضة من التمر والدقيق الأيام على عهد رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وأبي بكر ، حتى نهى عمر عنه في شأن عمرو بن حريث « 3 » . ] وفي صحاحكم ومسانيدكم توجد أخبار وروايات كثيرة جدا في هذا الباب لا مجال لذكرها ، وكلها تكشف عن عمل الصحابة بالمتعة على عهد رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وأبي بكر وأوائل عهد عمر ، ثم نهاهم عمر
--> ( 1 ) ورواه أيضا أبو داود في صحيحه : ج 13 ، باب الصداق ، ورواه أحمد بن حنبل في مسنده : ج 3 / 380 ، ونقله المتقي في كنز العمال : ج 8 / 294 . ( 2 ) ورواه أحمد أيضا في المسند : ج 3 / 325 و 356 و 363 باختصار ، ورواه أيضا البيهقي في سننه ج 7 / 206 ، ورواه الطحاوي باختصار في شرح معاني الآثار في كتاب مناسك الحج / 401 ، ورواه المتقي في كنز العمال : ج 8 / 294 وقال : أخرجه ابن جرير . ( 3 ) ورواه البيهقي في سننه ج 7 / باب ما يجوز أن يكون مهرا ، وذكره العسقلاني في تهذيب التهذيب : ج 10 / 371 ، ونقله المتقي في كنز العمال : ج 8 / 294 . « المترجم »